تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
قوله تعالى
إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوى
ظرفان لأعلم أي نحن أعلم لغرضهم « 1 » من استماعهم حين يستمعون إليك وحين هم ذوو نجوى يتناجون في أمرك . قوله تعالى
إِذْ
بدل من إذ هم . قوله تعالى
يَقُولُ الظَّالِمُونَ
في تناجيهم . قوله تعالى
إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً
سحر فذهب عقله أو مخدوعا . قوله تعالى
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ
شبهوك بمسحور وساحر وشاعر وكاهن ومجنون . قوله تعالى
فَضَلُّوا
بذلك عن الحق . قوله تعالى
فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا
اليه أو إلى الطعن فيك ، ضلّوا ضلال من تحيّر في التيه . قوله تعالى
وَقالُوا
إنكارا للبعث . قوله تعالى
أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً
رضاضا قوله تعالى
أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
إذا ظرف لما دلّ عليه مبعوثون لاله إذ لا يعمل ما بعد ان في ما قبلها . قوله تعالى
خَلْقاً
مصدر أو حال . قوله تعالى
جَدِيداً
عن الصادق ( ع ) جاء أبيّ بن خلف فأخذ عظما باليا من غائط ففتّه ثم قال يا محمد ( ص )
أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً . .
إلخ الآية ، فانزل اللّه قال :
مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ
.
هامش
( 1 ) هكذا في المخطوطة والظاهر أنه تصحيف من الناسخ عن بغرضهم فلا حظ .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 27 | السيد عبد الله شبر