قوله تعالى
إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوى
ظرفان لأعلم أي نحن أعلم لغرضهم « 1 » من استماعهم حين يستمعون إليك وحين هم ذوو نجوى يتناجون في أمرك .
قوله تعالى
إِذْ
بدل من إذ هم .
قوله تعالى
يَقُولُ الظَّالِمُونَ
في تناجيهم .
قوله تعالى
إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً
سحر فذهب عقله أو مخدوعا .
قوله تعالى
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ
شبهوك بمسحور وساحر وشاعر وكاهن ومجنون .
قوله تعالى
فَضَلُّوا
بذلك عن الحق .
قوله تعالى
فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا
اليه أو إلى الطعن فيك ، ضلّوا ضلال من تحيّر في التيه .
قوله تعالى
وَقالُوا
إنكارا للبعث .
قوله تعالى
أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً
رضاضا قوله تعالى
أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
إذا ظرف لما دلّ عليه مبعوثون لاله إذ لا يعمل ما بعد ان في ما قبلها .
قوله تعالى
خَلْقاً
مصدر أو حال .
قوله تعالى
جَدِيداً
عن الصادق ( ع ) جاء أبيّ بن خلف فأخذ عظما باليا من غائط ففتّه ثم قال يا محمد ( ص )
أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً . .
إلخ الآية ، فانزل اللّه قال :
مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ
.
هامش
( 1 ) هكذا في المخطوطة والظاهر أنه تصحيف من الناسخ عن بغرضهم فلا حظ .