على ذلك .
قوله تعالى
وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً
لم يعاجلكم بالعقوبة .
قوله تعالى
غَفُوراً
لمن تاب عن كفره ، عن الصادق ( ع ) ما من طير يصاد الا بتضييعه التسبيح ، وسئل ( ع ) أتسبح الشجرة اليابسة ، فقال نعم أما سمعت خشب البيت كيف ينقض وذلك تسبيحه للّه فسبحان اللّه على كل حال .
قوله تعالى
وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً
ساترا أو ذا ستر كمكان مهول أي ذا هول ، أو مستورا عن الحس . قيل : نزلت في قوم كانوا يؤذونه ( ص ) إذا قرأ القرآن فحجبه اللّه عنهم فلا يرونه عند قراءته .
قوله تعالى
وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً
أغطية .
قوله تعالى
أَنْ يَفْقَهُوهُ
كراهة ان يفقهوه قوله تعالى
وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً
صمما فلا يسمعونه وهو مثل في نبوّ قلوبهم ومسامعهم عن قبوله ، وأسند اليه تعالى إيذانا بتمكنه منهم كالجبلّة .
قوله تعالى
وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ
بدون ذكر آلهتهم مصدر في محل الحال اي موحدا وحده .
قوله تعالى
وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً
جمع نافر أو مصدر لولوا من غير لفظه أي نفروا عن استماع التوحيد نفرة . عن الصادق ( ع ) كان رسول اللّه ( ص ) إذا دخل إلى منزله واجتمعت عليه قريش جهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم ويرفع بها صوته فتولي قريش فرارا فنزلت .
قوله تعالى
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ
بسببه من الهزء بالقرآن .