( ع ) ان رسول اللّه ( ص ) كان لا يسأله أحد من الدنيا شيئا الا أعطاه ، فأرسلت اليه امرأة ابنا لها فقالت انطلق اليه فاسأله فان قال ليس عندنا شيء فقل أعطني قميصك ، قال فأخذ قميصه وأعطاه فأدّبه اللّه وتلا الآية . وعنه ( ع ) المحسور العريان ، وعنه ( ع ) في قوله ولا تجعل . . . إلخ . ضم يده فقال هكذا ولا تبسطها بسط راحته وقال هكذا .
قوله تعالى
إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ
يوسّعه ويضيقه بمشيته بحسب المصلحة .
قوله تعالى
إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً
عالما بسرهم وعلنهم وبما يصلحهم من التوسعة والتقتير .
قوله تعالى
وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ
القمي يعني مخافة الفقر والجوع ، فان العرب كانوا يقتلون أولادهم لذلك .
قوله تعالى
نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً
إثما عظيما ، وكسر ابن كثير الخاء بمد وفتحها ابن ذكوان كالطاء بلا مد ، وكسرها الباقون وسكنوا الطاء .
قوله تعالى
وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى
نهى عن قربه مبالغة في النهي عنه .
قوله تعالى
إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً
ظاهر القبح .
قوله تعالى
وَساءَ سَبِيلًا
وبئس طريقا هو . عن الباقر ( ع ) يقول معصية ومقتا فان اللّه يمقته ويبغضه وساء سبيلا وهو أشرّ النار عذابا والزنا من أكبر الكبائر ، وفي النبوي : في الزنا ست خصال ثلاث في الدنيا يذهب بالبهاء ويعجل الفناء ويقطع الرزق وثلاث في الآخرة سوء الحساب وسخط الرحمن والخلود في النار . وعنه ( ع ) إذا فشا الزنا ظهرت الزلازل .
قوله تعالى
وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
بسبب