تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
مبيح كالقود والردّة وحد المحصن . قوله تعالى
وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً
بغير حق . قوله تعالى
فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً
تسلطا على القاتل . قوله تعالى
فَلا يُسْرِفْ
الولي بتجاوز الحد . قوله تعالى
فِي الْقَتْلِ
بالمثلة أو قتل غير القاتل أو لا يسرف القاتل في قتل من لا يحق قتله ، وقرأ حمزة والكسائي فلا تسرف على خطاب الولي أو القاتل . قوله تعالى
إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً
علة النهي والهاء للولي ، فان اللّه نصره بأن أوجب له القصاص والتعويض ، أو للمظلوم فإنه منصور في الدنيا بإيجاب القود بقتله وفي الآخرة بالثواب - أو للذي يقتله الولي إسرافا بإيجاب القصاص على المسرف ، وقيل للكاظم ( ع ) ما حدّ الإسراف الذي نهى اللّه عنه ؟ قال : نهى أن يقتل غير قاتله أو يمثل بالقاتل ، قيل : فما معنى كان منصورا ؟ قال : وأي نصرة أعظم من أن يدفع القاتل أولياء « 1 » المقتول فيقتله ولا تبعة تلزم من قتله في دين ولا دنيا . قوله تعالى
وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ
فضلا ان تتصرفوا فيه . قوله تعالى
إِلَّا بِالَّتِي
بالخصلة التي
هِيَ أَحْسَنُ
كحفظه وتثميره . قوله تعالى
حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ
عن الصادق ( ع ) انقطاع يتم اليتيم الاحتلام وهو أشدّه - وعنه ( ع ) إذا بلغ الغلام أشده ثلاث عشرة سنة ودخل في الأربع عشرة سنة وجب عليه ما وجب على المحتلمين احتلم أو لم يحتلم كتبت عليه السيئات وكتبت له الحسنات وجاز له كل شيء
هامش
( 1 ) الظاهر في العبارة سقط إذ الأولى القول : « إلى أولياء المقتول » وهو الموجود في تفسير البرهان فلاحظ .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 21 | السيد عبد الله شبر