قوله تعالى
لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها
حال من ضمير مبعدون .
قوله تعالى
وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ
من الملاذ
خالِدُونَ
أبدا .
قوله تعالى
لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ
النفخة الأخيرة أو الانصراف إلى النار أو أطباقها على أهلها .
قوله تعالى
وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ
تستقبلهم بالتهنئة قائلين
[ هذا يَوْمُكُمُ . .
] .
قوله تعالى
هذا يَوْمُكُمُ
وقت ثوابكم .
قوله تعالى
الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
في الدنيا .
قوله تعالى
يَوْمَ
مقدر باذكر أو ظرف لا يحزنهم ، أو تتلقاهم .
قوله تعالى
نَطْوِي السَّماءَ
طيا .
قوله تعالى
كَطَيِّ السِّجِلِّ
الطومار .
قوله تعالى للكتاب لأجل الكتابة أو لما كتب فيه ، ويعضده قراءة حمزة والكسائي وحفص
( لِلْكُتُبِ )
جمعا أي للمعاني المكتوبة فيه ، وقيل السجل ملك يطوي كتب بني آدم إذا ماتوا .
قوله تعالى
كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ
الكاف صفة مصدر محذوف وما مصدريّة وأول مفعول بدأنا أو فعل يفسره نعيده ، أي نعيد ما خلقناه أولا إعادة مثل بدئنا له في كونهما إيجادا عن العدم ، أي قدرتنا على الإعادة كقدرتنا على الإبداء ، وقيل ما موصولة والكاف مفعول فعل يفسره نعيده ، أي نعيد مثل الذي بدأناه وأول خلق ظرف بدأنا أو حال من العائد المقدر .