تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
قوله تعالى
لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها
حال من ضمير مبعدون . قوله تعالى
وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ
من الملاذ
خالِدُونَ
أبدا . قوله تعالى
لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ
النفخة الأخيرة أو الانصراف إلى النار أو أطباقها على أهلها . قوله تعالى
وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ
تستقبلهم بالتهنئة قائلين
[ هذا يَوْمُكُمُ . .
] . قوله تعالى
هذا يَوْمُكُمُ
وقت ثوابكم . قوله تعالى
الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
في الدنيا . قوله تعالى
يَوْمَ
مقدر باذكر أو ظرف لا يحزنهم ، أو تتلقاهم . قوله تعالى
نَطْوِي السَّماءَ
طيا . قوله تعالى
كَطَيِّ السِّجِلِّ
الطومار . قوله تعالى للكتاب لأجل الكتابة أو لما كتب فيه ، ويعضده قراءة حمزة والكسائي وحفص
( لِلْكُتُبِ )
جمعا أي للمعاني المكتوبة فيه ، وقيل السجل ملك يطوي كتب بني آدم إذا ماتوا . قوله تعالى
كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ
الكاف صفة مصدر محذوف وما مصدريّة وأول مفعول بدأنا أو فعل يفسره نعيده ، أي نعيد ما خلقناه أولا إعادة مثل بدئنا له في كونهما إيجادا عن العدم ، أي قدرتنا على الإعادة كقدرتنا على الإبداء ، وقيل ما موصولة والكاف مفعول فعل يفسره نعيده ، أي نعيد مثل الذي بدأناه وأول خلق ظرف بدأنا أو حال من العائد المقدر .