قوله تعالى
كُلٌّ
كل الفرق المتحزبة .
قوله تعالى
إِلَيْنا راجِعُونَ
فنجازيهم .
قوله تعالى
فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
باللّه ورسله .
قوله تعالى
فَلا كُفْرانَ
فلا تضييع .
قوله تعالى
لِسَعْيِهِ
استعير لمنع الثواب كما استعير الشكر لا عطائه .
قوله تعالى
وَإِنَّا لَهُ
لسعيه .
قوله تعالى
كاتِبُونَ
مثبتون له في صحيفة عمله نجازيه به .
قوله تعالى
وَحَرامٌ
ممتنع وكسر أبو بكر وحمزة والكسائي الحاء وسكنوا الراء .
قوله تعالى
عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها
قدرنا إهلاك أهلها .
قوله تعالى
أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ
مبتدأ خبره حرام أو فاعل له سادّ مسدّ خبره أي ممتنع عليهم عدم رجوعهم للجزاء ، أو رجوعهم إلى الدنيا على زيادة لا أو تعليل وحرام خبر محذوف أي ما ذكر قبل حرام على قرية وجدناها هالكة بالكفر لأنهم لا يرجعون عنه . وقيل حرام واجب وحكم عليهم عدم رجوعهم إلى الدنيا .
قوله تعالى
حَتَّى
متعلق بحرام أو بلا يرجعون ، أي يبقى الامتناع أو عدم الرجوع إلى قريب الساعة .
قوله تعالى
إِذا فُتِحَتْ
وشدّده ابن عامر ويعقوب .
قوله تعالى
يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ
أي سدّهما وتأنيث الفعل لأنهما قبيلتان وقد مرّ تفسيره في الكهف .
قوله تعالى
وَهُمْ
أي يأجوج ومأجوج أو الخلق .
قوله تعالى
مِنْ كُلِّ حَدَبٍ
نشز من الأرض .