تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
قوله تعالى
كُلٌّ
كل الفرق المتحزبة . قوله تعالى
إِلَيْنا راجِعُونَ
فنجازيهم . قوله تعالى
فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
باللّه ورسله . قوله تعالى
فَلا كُفْرانَ
فلا تضييع . قوله تعالى
لِسَعْيِهِ
استعير لمنع الثواب كما استعير الشكر لا عطائه . قوله تعالى
وَإِنَّا لَهُ
لسعيه . قوله تعالى
كاتِبُونَ
مثبتون له في صحيفة عمله نجازيه به . قوله تعالى
وَحَرامٌ
ممتنع وكسر أبو بكر وحمزة والكسائي الحاء وسكنوا الراء . قوله تعالى
عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها
قدرنا إهلاك أهلها . قوله تعالى
أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ
مبتدأ خبره حرام أو فاعل له سادّ مسدّ خبره أي ممتنع عليهم عدم رجوعهم للجزاء ، أو رجوعهم إلى الدنيا على زيادة لا أو تعليل وحرام خبر محذوف أي ما ذكر قبل حرام على قرية وجدناها هالكة بالكفر لأنهم لا يرجعون عنه . وقيل حرام واجب وحكم عليهم عدم رجوعهم إلى الدنيا . قوله تعالى
حَتَّى
متعلق بحرام أو بلا يرجعون ، أي يبقى الامتناع أو عدم الرجوع إلى قريب الساعة . قوله تعالى
إِذا فُتِحَتْ
وشدّده ابن عامر ويعقوب . قوله تعالى
يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ
أي سدّهما وتأنيث الفعل لأنهما قبيلتان وقد مرّ تفسيره في الكهف . قوله تعالى
وَهُمْ
أي يأجوج ومأجوج أو الخلق . قوله تعالى
مِنْ كُلِّ حَدَبٍ
نشز من الأرض .