قوله تعالى
يَنْسِلُونَ
يسرعون .
قوله تعالى
وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ
أي القيامة .
قوله تعالى
فَإِذا هِيَ
الفاء جواب الشرط وإذا الفجائية تنوبها فإذا اجتمعتا تأكد ربط الجزاء بالشرط والضمير للقصّة وخبره جملة .
شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا
أو مبهم يفسره ابصار وخبره شاخصة أي لا تطرف لهول المطلع .
قوله تعالى
يا وَيْلَنا
أي قائلين يا هلاكنا .
قوله تعالى
قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا
الأمر .
قوله تعالى
بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ
لأنفسنا بعبادة الأوثان وترك النظر .
قوله تعالى
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
أي غيره من الأوثان والشياطين فإنهم عبدوهم بطاعتهم لهم .
قوله تعالى
حَصَبُ جَهَنَّمَ
محصوبها وهو ما يحصب فيها أي يرمى يعني وقودها .
قوله تعالى
أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ
داخلون .
قوله تعالى
لَوْ كانَ هؤُلاءِ
المعبودون .
آلِهَةً
كما زعمتم .
قوله تعالى
ما وَرَدُوها
إذ دخولها ينافي الألوهية .
قوله تعالى
وَكُلٌّ
من العبدة والمعبودين
فِيها خالِدُونَ
دائمون .
قوله تعالى
لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ
تنفّس بشدة ونسب إلى الكل تغليبا لغير الجماد .
قوله تعالى
وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ
ما يسرّهم أو شيئا لشدة العذاب ، روي أنه لما نزلت الآيات قال ابن الزبعرى : قد عبد عزير وعيسى والملائكة فهم في النار ، فقال النبي ( ص ) : إنما عبدوا الشياطين