تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
قوله تعالى
يَنْسِلُونَ
يسرعون . قوله تعالى
وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ
أي القيامة . قوله تعالى
فَإِذا هِيَ
الفاء جواب الشرط وإذا الفجائية تنوبها فإذا اجتمعتا تأكد ربط الجزاء بالشرط والضمير للقصّة وخبره جملة .
شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا
أو مبهم يفسره ابصار وخبره شاخصة أي لا تطرف لهول المطلع . قوله تعالى
يا وَيْلَنا
أي قائلين يا هلاكنا . قوله تعالى
قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا
الأمر . قوله تعالى
بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ
لأنفسنا بعبادة الأوثان وترك النظر . قوله تعالى
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
أي غيره من الأوثان والشياطين فإنهم عبدوهم بطاعتهم لهم . قوله تعالى
حَصَبُ جَهَنَّمَ
محصوبها وهو ما يحصب فيها أي يرمى يعني وقودها . قوله تعالى
أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ
داخلون . قوله تعالى
لَوْ كانَ هؤُلاءِ
المعبودون .
آلِهَةً
كما زعمتم . قوله تعالى
ما وَرَدُوها
إذ دخولها ينافي الألوهية . قوله تعالى
وَكُلٌّ
من العبدة والمعبودين
فِيها خالِدُونَ
دائمون . قوله تعالى
لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ
تنفّس بشدة ونسب إلى الكل تغليبا لغير الجماد . قوله تعالى
وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ
ما يسرّهم أو شيئا لشدة العذاب ، روي أنه لما نزلت الآيات قال ابن الزبعرى : قد عبد عزير وعيسى والملائكة فهم في النار ، فقال النبي ( ص ) : إنما عبدوا الشياطين