قوله تعالى
وَعْداً
وعدنا وعدا وهو يؤكد ما قبله .
قوله تعالى
عَلَيْنا
إنجازه .
قوله تعالى
إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ
ما وعدنا .
قوله تعالى
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ
جنس للكتاب أي الكتب المنزلة .
قوله تعالى
مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ
أي أمّ الكتاب وهو اللوح ، وقيل الزبور كتاب داود والذكر التوراة . والقمي : قال الكتب كلها .
قوله تعالى
أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ
قال : قال القائم وأصحابه . وسئل الصادق ( ع ) عن هذه الآية ما الزبور وما الذكر ؟ قال :
الذكر عند اللّه « 1 » والزبور الذي انزل على داود وكل كتاب نزل فهو عند أهل العلم ونحن هم . وعن الباقر ( ع ) في قوله « عبادي الصالحون » قال هم أصحاب المهدي ( عج ) في آخر الزمان وسكن حمزة الياء .
قوله تعالى
إِنَّ فِي هذا
المذكور .
قوله تعالى
لَبَلاغاً
لكفاية أو لوصلة إلى البغية .
قوله تعالى
لِقَوْمٍ عابِدِينَ
للّه بإخلاص .
قوله تعالى
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
للملائكة والثقلين للأبرار في الدارين وللفجّار في الدنيا لأمنهم به من الخسف والمسخ وعذاب الاستئصال .
قوله تعالى
قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ
أي ما يوحى إليّ في شأن الإله الا انه مقصور على الوحدانيّة لا يتصف بضدها .
قوله تعالى
فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
منقادون للموحى إليّ من وحدانية اللّه فتخلصوا له العبادة وهو أبلغ من فأسلموا .
هامش
( 1 ) قد يكون المقصود إن معنى الذكر محفوظ عند اللّه لا يعلمه غيره أو أنّه اللوح الذي عند اللّه أو العلم الذي للّه جلّ جلاله .