تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
قوله تعالى
فَإِنْ تَوَلَّوْا
عن ذلك
فَقُلْ آذَنْتُكُمْ
أعلمتكم بالحرب أو بما كلفتم . قوله تعالى
عَلى سَواءٍ
مستوين أنتم في الإيذان أو أنا وأنتم في علمه أو إيذانا على سواء . قوله تعالى
وَإِنْ
وما
أَدْرِي أَ قَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ
من نصر المسلمين ما لم يعلمنيه اللّه . قوله تعالى
إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ
منكم ومن غيركم . قوله تعالى
وَيَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ
تسرّونه أنتم وغيركم فيجازيكم به . قوله تعالى
وَإِنْ
وما
أَدْرِي لَعَلَّهُ
أي تأخير ما توعدون أو إبهام وقته أو نعيم الدنيا . قوله تعالى
فِتْنَةٌ
امتحان لكم ليظهر صنيعكم . قوله تعالى
وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ
وتمتع إلى انقضاء آجالكم . قوله تعالى قل وقرأ حفص
قالَ
. قوله تعالى
رَبِّ احْكُمْ
بيني وبين مكذبي . قوله تعالى
بِالْحَقِّ
بما يظهر به الحق من تعذيبهم والنصر عليهم فعذبوا ببدر ونصر عليهم . قوله تعالى
وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ
ذو الرحمة البالغة . قوله تعالى
الْمُسْتَعانُ
المسؤول المعونة . قوله تعالى
عَلى ما تَصِفُونَ
من شرككم وكذبكم على اللّه تعالى بنسبة الولد اليه وعلى رسوله بأنه ساحر وعلى القرآن بأنه سحر . تمّت وللّه الحمد سورة الأنبياء وتفسيرها .