تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
قوله تعالى
وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ
في البحر فيخرجون جواهره ، ومن موصوفة عطف على الريح أو مبتدأ خبره ما قبله . قوله تعالى
وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذلِكَ
سوى الغوص من بناء المدن والقصور واختراع الصنائع الغريبة لقوله تعالى يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل . قوله تعالى
وَكُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ
عن أن يزيغوا عن امره أو يفسدوا على ما هو مقتضى جبلتهم . قوله تعالى
وَأَيُّوبَ
هو من ولد عيص بن إسحاق . قوله تعالى
إِذْ نادى رَبَّهُ
لما ابتلي بفقد أولاده وأمواله وتناثر لحمه والقائه على كناسة خارج القرية لا يقربه أحد سوى زوجته « رحمة بنت افراتيم بن يوسف ( ع ) » كانت تأتيه بالقوت سبع سنين أو ثماني عشرة فصبر . قوله تعالى
أَنِّي
أي بأني
مَسَّنِيَ الضُّرُّ
الجهد والشدة وسكن حمزة الياء . قوله تعالى
وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
وصف ربه بغاية الرحمة بعد ذكر نفسه بما يوجبها واكتفى بذلك عن عرض المطلوب لطفا في السؤال .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 211 | السيد عبد الله شبر