قوله تعالى
فَاسْتَجَبْنا لَهُ
نداءه .
قوله تعالى
فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ
باذهاب مرضه .
قوله تعالى
وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ
بان ولد له ضعف ما هلك أو أحياهم وولد له مثلهم .
قوله تعالى
رَحْمَةً
مفعول له ، كائنة ،
مِنْ عِنْدِنا
عليه .
قوله تعالى
وَذِكْرى لِلْعابِدِينَ
ليصبروا كما صبر فيثابوا كما أثيب ، وسئل الصادق ( ع ) كيف أوتي مثلهم معهم ؟ قال : أحيي له من ولده الذين كانوا ماتوا قبل ذلك بآجالهم مثل الذين هلكوا يومئذ ، وعنه ( ع ) ابتلي أيوب سبع سنين بلا ذنب . وعنه ( ع ) انما كانت بلية أيوب التي ابتلي بها في الدنيا لنعمة أنعم اللّه بها عليه فأدّى شكرها ، الخبر .
قوله تعالى
وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ
هو يوشع بن نون كما عن علي ( ع ) وقيل هو الياس وقيل هو رجل صالح وليس بنبي . وعن الباقر ( ع ) انه نبي مرسل اسمه عدويا بن ادارين سمي به لأنه تكفّل بصيام نهاره وقيام ليله وان يقضي بالحق ولا يغضب فوفى به ، أو لأنه ذو حظ عند اللّه أو له ضعف ثواب أنبياء زمانه .
قوله تعالى
كُلٌّ
كل هؤلاء المذكورين .
قوله تعالى
مِنَ الصَّابِرِينَ
على بلاء اللّه وطاعته وعن معصيته .
قوله تعالى
وَأَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا
من النبوّة ونعم الآخرة .
قوله تعالى
إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ
عملا .
قوله تعالى
وَذَا النُّونِ
أي صاحب الحوت يونس بن متّى .
قوله تعالى
إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً
لقومه أي غضبان عليهم لما كابد منهم وهاجر قبل أن يؤذن له فترك الأولى وهو الصبر حتى يؤذن له .
قوله تعالى
فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ
أي لن نضيق عليه أو لن