تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
قوله تعالى
وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً
فصلا بين الناس أو حكمة أو نبوّة . قوله تعالى
وَعِلْماً
بما يحتاج إلى العلم به . قوله تعالى
وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ
سدوم . قوله تعالى
الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ
أي أهلها
الْخَبائِثَ
من اللواط وغيره . قوله تعالى
إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ
حال من قوم أو خبر ثان . قوله تعالى
وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا
في أهلها أو الجنة . قوله تعالى
إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ
عملا ، تعليل لما قبله . قوله تعالى
وَنُوحاً
واذكر نوحا . قوله تعالى
إِذْ نادى
بدل منه وكذا في الآتي ذكرهم اي دعا ربه على قومه بالنقمة . قوله تعالى
مِنْ قَبْلُ
قبل من ذكرنا . قوله تعالى
فَاسْتَجَبْنا لَهُ
دعاءه . قوله تعالى
فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ
من معه في الفلك . قوله تعالى
مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
الغرق وأذى قومه . قوله تعالى
وَنَصَرْناهُ
منعناه وجعلناه منتصرا أي منتقما . قوله تعالى
مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
الدالة على صدقه . قوله تعالى
إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ
بالطوفان . قوله تعالى
وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ
الزرع والكرم .