قوله تعالى
إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ
رعته ليلا .
قوله تعالى
وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ
لحكم الحاكمين والخصوم عالمين حكم داود بالغنم لأهل الحرث وقال سليمان وهو ابن احدى عشرة سنة الا وفق ان ينتفع أهل الحرث بدرّها ونسلها وصوفها ويقوم أهلها على الحرث ، حتى يعود كما كان ثم يترادان وحكمهما بوحي من اللّه والثاني ناسخ للاوّل لا بالاجتهاد لعدم جوازه على الأنبياء ويعضده
[ فَفَهَّمْناها . . .
] .
قوله تعالى
فَفَهَّمْناها
أي الحكومة .
قوله تعالى
سُلَيْمانَ
وعن النبي ( ص ) أنه قال في حائط أفسدته ناقة البرا : على أهل الماشية حفظها ليلا وعلى أهل الحرث حفظه نهارا .
قوله تعالى
وَكُلًّا
منهما .
قوله تعالى
آتَيْنا حُكْماً
حكمة أو نبوّة .
قوله تعالى
وَعِلْماً
بأمور الدين .
قوله تعالى
وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ
ينزهن اللّه معه بانطاقه إياها ، أو بلسان حالها ، كما فسّر بيسرن معه سمّاه تسبيحا لأنه آية تدعو اليه أو استئناف ومع متعلق به أو بسخّرنا .
قوله تعالى
وَالطَّيْرَ
عطف على الجبال أو مفعول معه .
قوله تعالى
وَكُنَّا فاعِلِينَ
لمثل ذلك وان استفرهتموه .
قوله تعالى
وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ
اي الدرع لأنها تلبس وكانت صفائح فحلقها وسرّدها
لَكُمْ
صفة لبوس ، أو متعلق بعلم .
قوله تعالى ليحصنكم أي داود أو اللبوس وقرأ ابن عامر وحفص بالتاء والضمير للصنعة أو اللبوس بتأويل الدرع وأبو بكر بالنون والضمير للّه .