نقضي عليه بالعقوبة أو لن نعمل فيه قدرتنا ، وقيل هو تمثيل لحاله بحال من ظن أن لن نقدر عليه في مراغمته قومه من غير انتظار لأمرنا ، أو خطرة شيطانية سبقت إلى وهمه فسمّي ظنا للمبالغة وبناه يعقوب للمفعول بالياء .
قوله تعالى
فَنادى فِي الظُّلُماتِ
ظلمات الليل والبحر وبطن الحوت ، أو الظلمة المتكاثفة .
قوله تعالى
أَنْ
بأنه
لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ
عمّا لا يليق بك .
قوله تعالى
إِنِّي كُنْتُ
في ذهابي بلا اذن .
قوله تعالى
مِنَ الظَّالِمِينَ
أنفسهم بترك الأولى .
قوله تعالى
فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ
ببطن الحوت بان قذفه إلى الساحل بعد ثلاثة أيام أو أكثر .
قوله تعالى
وَكَذلِكَ
كما نجيناه .
قوله تعالى
نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
من غمّهم إذا دعونا مخلصين ، وشدد ابن عامر وأبو بكر الجيم بنون واحدة على أن أصله ننجي من التنجية فحذفت الثانية ، وقيل هو ماض مجهول أسند إلى ضمير مصدره وسكن آخره ، وردّ بمنع جوازه . وعن الرضا ( ع ) ما ملخصه : ظن بمعنى استيقن اي استيقن ان لن نضيّق عليه رزقه فنادى في الظلمات أي ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت ، أن لا إله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين بتركي مثل هذه العبادة ، التي فرغتني لها في بطن الحوت فاستجاب اللّه له . وعن الباقر ( ع ) فظن أن لن نقدر عليه أي أن لا يعاقب بما صنع . وعن النبي ( ص ) ما من مكروب يدعو بهذا الدعاء الا استجيب له .
قوله تعالى
وَزَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً
وحيدا بلا ولد يرثني .
قوله تعالى
وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ
الباقي بعد فناء خلقك فإن لم