تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
وسلامة أي ابردي بردا لا يضرّه فلم تحرق الا وثاقه وزال حرّها وبقي نورها فجلس في روضة ومعه جبرئيل . قوله تعالى
وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً
وهو تحريقه . قوله تعالى
فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ
فيما أرادوا به لانقلابه عليهم . قوله تعالى
وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً
من الهلكة وهو ابن أخي إبراهيم ( ع ) . قوله تعالى
إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ
بالخصب والسعة والمنافع الدينية وهي الشام فان أكثر الأنبياء بعثوا فيها فنزل إبراهيم بفلسطين ولوط بالمؤتفكة بينهما مسيرة يوم . قوله تعالى
وَوَهَبْنا لَهُ
لإبراهيم حين سأل ولدا
إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً
عطيّة حال منهما ، أو زيادة على ما سأل وهي ولد الولد فتختص بيعقوب . قوله تعالى
وَكُلًّا
من الثلاثة . قوله تعالى
جَعَلْنا صالِحِينَ
للنبوّة أو وقفناهم للصلاح أو حكمنا بصلاحهم .

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 73 إلى 81 ]

وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ ( 73 ) وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ ( 74 ) وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 75 ) وَنُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ( 76 ) وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ ( 77 ) وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ ( 78 ) فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلاًّ آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فاعِلِينَ ( 79 ) وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ ( 80 ) وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ ( 81 )