تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
إبراهيم . وعنه ( ع ) انما قال بل فعله كبيرهم إرادة الإصلاح ودلالة على أنهم لا يفعلون ، ثم قال : واللّه ما فعلوه وما كذب . قوله تعالى
فَرَجَعُوا إِلى أَنْفُسِهِمْ
إلى عقولهم . قوله تعالى
فَقالُوا
أي بعضهم لبعض . قوله تعالى
إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ
بعبادة ما لا ينطق أو بسؤال إبراهيم ( ع ) . قوله تعالى
ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ
انقلبوا إلى الجدال بعد استقامتهم بالتفكّر فقالوا
لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ
فكيف تأمرنا بسؤالهم وهو اعتراف بما هو حجة عليهم فأنكر عليهم عبادتهم لها . قوله تعالى
قالَ أَ فَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
أي بدله . قوله تعالى
ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً
ان عبدتموه . قوله تعالى
وَلا يَضُرُّكُمْ
ان تركتموه . قوله تعالى
أُفٍّ
بالكسر مع تنوين وبدونه وبالفتح كما مرّ في الإسراء وهو صوت المتضجّر بمعنى نتنا وقبحا . قوله تعالى
لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ
قبح فعلكم . قوله تعالى
قالُوا
حين الزمهم الحجة
حَرِّقُوهُ
إذ لا عقوبة أفظع من النار
وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ
بتحريقه .
إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ
ناصريها ، قيل القائل نمرود ، وقيل رجل من أكراد فارس خسف به الأرض فجمعوا له الحطب الكثير واضرموا فيه النار وجعلوه في المنجنيق مغلولا ورموه فيها فقال له جبرئيل : ألك حاجة ؟ فقال : أما إليك فلا ، قال : فاسأل ربك فقال : حسبي من سؤالي علمه بحالي وكان ابن ست عشرة سنة . قوله تعالى
قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ
ذات برد