تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
قوله تعالى
قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ
من عذاب اللّه . قوله تعالى
بِالْوَحْيِ
بما أوحي اليّ . قوله تعالى
وَلا يَسْمَعُ
وقرأ ابن عامر بتاء الخطاب من الأسماع . قوله تعالى
الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ
أي انهم لتصامهم وعدم التفاتهم إلى الإنذار كالصّم . قوله تعالى
وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ
أقل أثر . قوله تعالى
مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا
هلاكنا . قوله تعالى
إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ
بتكذيب محمد ( ص ) . قوله تعالى
وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ
ذوات القسط التي لا جور فيها ، أو نضع العدل في المجازاة بالحق لكل أحد على قدر استحقاقه والقسط العدل ، أفرد لأنه مصدر وصف به للمبالغة . قوله تعالى
لِيَوْمِ الْقِيامَةِ
لأهله أو فيه . قوله تعالى
فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً
من حقها أو من الظلم . قوله تعالى
وَإِنْ كانَ
العمل
مِثْقالَ
ورفعه نافع على أن