كان تامة أي زنة .
قوله تعالى
حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها
أحضرناها وأنث ضمير مثقال لإضافته إلى الحبّة .
قوله تعالى
وَكَفى بِنا حاسِبِينَ
عالمين أو محصين .
قوله تعالى
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ
التوراة الفارقة بين الحق والباطل .
قوله تعالى
وَضِياءً
يستضاء بها .
قوله تعالى
وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ
عظة لهم بها أو ذكر ما يحتاجون اليه .
قوله تعالى
الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ
صفة للمتقين .
قوله تعالى
بِالْغَيْبِ
حال من الفاعل أو المفعول أي حال غيابهم عن الناس أو في أسرارهم من غير رياء .
قوله تعالى
وَهُمْ مِنَ
أهوال
السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ
خائفون ، وفي تصدير الضمير وبناء الحكم عليه مبالغة وتعريض .
قوله تعالى
وَهذا ذِكْرٌ
أي القرآن .
قوله تعالى
مُبارَكٌ
ثابت نافع دائم نفعه إلى القيامة ، أو كثير الفوائد من المواعظ والزواجر والأمثال أنزلناه على محمد ( ص ) .
قوله تعالى
أَ فَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ
استفهام توبيخ أي فلم تجحدونه مع كونه معجزا .
قوله تعالى
وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ
أي الحجج التي توصله إلى الرشد من معرفة اللّه أو اهتدائه صغيرا لوجوه الصلاح ، وإضافته تفيد ان لهذا الرشد شأنا
مِنْ قَبْلُ
موسى وهارون ، أو قبل بلوغه .
قوله تعالى
وَكُنَّا بِهِ عالِمِينَ
أي أنه أهل لما آتيناه .