قوله تعالى
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ
ظرف لآتينا أو مفعول اذكر مقدرا .
قوله تعالى
ما هذِهِ التَّماثِيلُ
الصور الممثلة التي لا تضر ولا تنفع تحقير لها وتوبيخ لهم .
قوله تعالى
الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ
أي على عبادتها مقيمون ، وعدّي باللام لتضمنه معنى العبادة ، وقيل اللام للاختصاص ، اي فاعلون العكوف لها .
قوله تعالى
قالُوا وَجَدْنا آباءَنا لَها عابِدِينَ
فاقتدينا بهم .
قوله تعالى
قالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
ظاهر لعدم استناد الجميع إلى حجة .
قوله تعالى
قالُوا أَ جِئْتَنا بِالْحَقِّ
بالحد فيما تقوله .
قوله تعالى
أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ
فيه قالوه استبعادا لتضليلهم فيما ألفوه .
قوله تعالى
قالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ
خلقهن ، اضرب عمّا قالوا بإثبات دعواه بالحجة وهن للسماوات والأرض أو للتماثيل وهو أدخل في تضليلهم وإلزامهم الحجة .
قوله تعالى
وَأَنَا عَلى ذلِكُمْ
الذي ذكرته .
قوله تعالى
مِنَ الشَّاهِدِينَ
المحققين له .
قوله تعالى
وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ
لأدبّرنّ في كسرها ، والتاء بدل الواو المبدلة عن الباء وتفيد تعجبا ، كأنّه تعجب من كيده لها لصعوبته .
قوله تعالى
بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا
إلى عيدكم .
قوله تعالى
مُدْبِرِينَ
عنها . قاله سرّا فسمعه رجل فأفشاه .