تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
قوله تعالى
أَ هذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ
ويعيبها . قوله تعالى
وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمنِ
بتوحيد المولي للنعم كلها ، أو بكتابه المنزل . قوله تعالى
هُمْ
كرر تأكيدا أو لبعد الخبر بحيلولة صلته . قوله تعالى
كافِرُونَ
جاحدون فهم أحق بالهزء بهم . قوله تعالى
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ
القمي : لما أجرى اللّه في آدم الروح من قدميه فبلغت إلى ركبتيه أراد أن يقوم فلم يقدر فقال اللّه خلق الإنسان من عجل . وعن الصادق ( ع ) نحوه ، وقيل نزلت في استعجالهم العذاب أي لفرط عجلته في أموره كأنه خلق منه ، وقيل أراد خلق آدم في عجل دفعة لا كغيره خلق من نطفة ثم علقة ثم مضغة . قوله تعالى
سَأُرِيكُمْ آياتِي
الدالة على التوحيد والنبوّة من القتل في الدنيا والعذاب في الآخرة . قوله تعالى
فَلا تَسْتَعْجِلُونِ
حلول العذاب بكم وقد أراهم القتل ببدر . قوله تعالى
وَيَقُولُونَ
للنبي وللمؤمنين . قوله تعالى
مَتى هذَا الْوَعْدُ
الذي تعدوننا به من العذاب . قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
فيه . قوله تعالى
لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ
أي لو يعلمون الوقت الذي لا يدفعون فيه عذاب النار عن وجوههم . قوله تعالى
وَلا عَنْ ظُهُورِهِمْ
لإحاطتها بهم من كل جانب . قوله تعالى
وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ
يمنعون منها فيه وهو الوقت الذي يستعجلونه بقولهم متى هذا الوعد وجواب لو محذوف أي لما استعجلوا .