قوله تعالى
أَ هذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ
ويعيبها .
قوله تعالى
وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمنِ
بتوحيد المولي للنعم كلها ، أو بكتابه المنزل .
قوله تعالى
هُمْ
كرر تأكيدا أو لبعد الخبر بحيلولة صلته .
قوله تعالى
كافِرُونَ
جاحدون فهم أحق بالهزء بهم .
قوله تعالى
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ
القمي : لما أجرى اللّه في آدم الروح من قدميه فبلغت إلى ركبتيه أراد أن يقوم فلم يقدر فقال اللّه خلق الإنسان من عجل . وعن الصادق ( ع ) نحوه ، وقيل نزلت في استعجالهم العذاب أي لفرط عجلته في أموره كأنه خلق منه ، وقيل أراد خلق آدم في عجل دفعة لا كغيره خلق من نطفة ثم علقة ثم مضغة .
قوله تعالى
سَأُرِيكُمْ آياتِي
الدالة على التوحيد والنبوّة من القتل في الدنيا والعذاب في الآخرة .
قوله تعالى
فَلا تَسْتَعْجِلُونِ
حلول العذاب بكم وقد أراهم القتل ببدر .
قوله تعالى
وَيَقُولُونَ
للنبي وللمؤمنين .
قوله تعالى
مَتى هذَا الْوَعْدُ
الذي تعدوننا به من العذاب .
قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
فيه .
قوله تعالى
لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ
أي لو يعلمون الوقت الذي لا يدفعون فيه عذاب النار عن وجوههم .
قوله تعالى
وَلا عَنْ ظُهُورِهِمْ
لإحاطتها بهم من كل جانب .
قوله تعالى
وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ
يمنعون منها فيه وهو الوقت الذي يستعجلونه بقولهم متى هذا الوعد وجواب لو محذوف أي لما استعجلوا .