قوله تعالى
بَلْ تَأْتِيهِمْ
القيامة أو النار .
قوله تعالى
بَغْتَةً
فجأة مصدر أو حال .
قوله تعالى
فَتَبْهَتُهُمْ
فتحيرهم أو تغلبهم .
قوله تعالى
فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّها
عنهم .
قوله تعالى
وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
لا يمهلون بعد إمهالهم في الدنيا .
قوله تعالى
وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ
تسلية له ( ص ) .
قوله تعالى
فَحاقَ
حلّ .
قوله تعالى
بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
من العذاب ، أو جزاء استهزائهم فكذا يحيق بمن استهزأ بك .
قوله تعالى
قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ
يحفظكم .
قوله تعالى
بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ
من بأسه ونبّه بلفظ الرحمن على أنه لا كالئ الا رحمته الواسعة .
قوله تعالى
بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ
اي القرآن أو المواعظ .
قوله تعالى
مُعْرِضُونَ
لا يلتفتون اليه فضلا عن أن يخافوا بأسه فهم لا يصلحون للسؤال عن الكالئ .
قوله تعالى
أَمْ
بمعنى بل ، وهمزة الإنكار أي بل
لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ
من العذاب .
قوله تعالى
مِنْ دُونِنا
من غيرنا .
قوله تعالى
لا يَسْتَطِيعُونَ
أي الآلهة ، استئناف لبيان عجزهم .
قوله تعالى
نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ
فكيف ينصرونهم .
قوله تعالى
وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ
بالنصر أو من عذابنا يجارون فكيف يجيرون ، وقيل ضميرهم للكفرة .