تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
قوله تعالى
بَلْ تَأْتِيهِمْ
القيامة أو النار . قوله تعالى
بَغْتَةً
فجأة مصدر أو حال . قوله تعالى
فَتَبْهَتُهُمْ
فتحيرهم أو تغلبهم . قوله تعالى
فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّها
عنهم . قوله تعالى
وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
لا يمهلون بعد إمهالهم في الدنيا . قوله تعالى
وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ
تسلية له ( ص ) . قوله تعالى
فَحاقَ
حلّ . قوله تعالى
بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
من العذاب ، أو جزاء استهزائهم فكذا يحيق بمن استهزأ بك . قوله تعالى
قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ
يحفظكم . قوله تعالى
بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ
من بأسه ونبّه بلفظ الرحمن على أنه لا كالئ الا رحمته الواسعة . قوله تعالى
بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ
اي القرآن أو المواعظ . قوله تعالى
مُعْرِضُونَ
لا يلتفتون اليه فضلا عن أن يخافوا بأسه فهم لا يصلحون للسؤال عن الكالئ . قوله تعالى
أَمْ
بمعنى بل ، وهمزة الإنكار أي بل
لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ
من العذاب . قوله تعالى
مِنْ دُونِنا
من غيرنا . قوله تعالى
لا يَسْتَطِيعُونَ
أي الآلهة ، استئناف لبيان عجزهم . قوله تعالى
نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ
فكيف ينصرونهم . قوله تعالى
وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ
بالنصر أو من عذابنا يجارون فكيف يجيرون ، وقيل ضميرهم للكفرة .