وحفص تنكيرا ، وفتحه ابن كثير وابن عامر والمعنى لا تؤذهما قليلا ولا كثيرا ، وقيل : لا تتقذرهما وأمط عنهما الأذى كما يميطانه عنك حين كنت تبول ، وتتغوّط . وعن الصادق ( ع ) أدنى العقوق أف ، ولو علم اللّه شيئا أهون منه لنهى عنه .
قوله تعالى
وَلا تَنْهَرْهُما
تزجرهما بإغلاظ .
قوله تعالى
وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً
جميلا رفيقا .
قوله تعالى
وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ
الإضافة بيانيّة ، أي جناحك الذليل ، أريد به المبالغة في التذلل والتواضع لهما وضمهما اليه كما يضم الطائر فرخه بخفض جناحه له .
قوله تعالى
مِنَ الرَّحْمَةِ
من الرقة عليهما .
قوله تعالى
وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما
برحمتك الباقية فإنها انفع من رحمتي لهما .
قوله تعالى
كَما رَبَّيانِي
كرحمتهما لي بتربيتهما إياي قوله تعالى
صَغِيراً
فاني عاجز عن مكافأتهما ولا يقدر عليها سواك . سئل الصادق ( ع ) ما هذا الإحسان ، فقال ان تحسن صحبتهما وان لا تكلفهما ان يسألاك شيئا ان كانا مستغنيين ، أليس اللّه يقول « لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبّون » « فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما » إن ضرباك « وقل لهما قولا كريما » ان ضرباك فقل لهما : يغفر اللّه لكما فذلك منك قول كريم « واخفض لهما جناح الذل من الرحمة » ، قال : لا تملأ عينيك من النظر إليهما الا برحمة ورقة ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما ولا يدك فوق أيديهما ولا تقدم قدامهما .
قوله تعالى
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ
بما تضمرون من برّ وعقوق .
قوله تعالى
إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ
طائعين له .
قوله تعالى
فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ
التوابين عن تقصير صدر منهم