تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
قوله تعالى
مَحْفُوظاً
عن السقوط بقدرته أو من الشياطين بالشهب . قوله تعالى
وَهُمْ عَنْ آياتِها
أوضاعها وأحوالها الدالة على وجود مبدعها ووحدته وقدرته وحكمته . قوله تعالى
مُعْرِضُونَ
لا يتفكرون فيها ثم بين بعض آياتها بقوله
[ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ . .
إلخ الآية ] . قوله تعالى
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ
منهما ومن النجوم . قوله تعالى
فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
يسيرون بسرعة كالسابح في الماء ، وجمع جمع العقلاء تشبيها لها بهم في امتثال أمر خالقها وانقيادها واطاعتها ، أو لأنها ذوات أنفس عاقلة كما زعم بعض . قوله تعالى
وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ
أي البقاء في الدنيا نزلت حين قالوا إن محمدا ( ص ) سيموت . قوله تعالى
أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ
والفاء في الشرط متعلقة بما قبله والهمزة لإنكار جملة الجزاء ، أي فهم أيضا يموتون فلا يشمتوا بموته . قوله تعالى
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ
تقرير للإنكار . قوله تعالى
وَنَبْلُوكُمْ
نختبركم . قوله تعالى
بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ
بالفقر والغنى والصحة والمرض والضرّاء والسرّاء والشدّة والرخاء . قوله تعالى
فِتْنَةً
ابتلاء مصدر من غير لفظه . قوله تعالى
وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ
فتثيبكم ان صبرتم وشكرتم ونعاقبكم ان جزعتم وكفرتم .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 195 | السيد عبد الله شبر