قوله تعالى
يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا
يعلموا .
قوله تعالى
أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً
ذواتي رتق ، أو مرتوقتين على وضع المصدر موضع المفعول .
قوله تعالى
فَفَتَقْناهُما
جعلناهما ذواتي فتق أي كانتا شيئا واحدا ملتزقتين ففصلنا بينهما بالهواء وميزتا ، أو كانت السماوات واحدة ففتقناها سبعا وكذا الأرض ، أو كانت السماء رتقا لا تمطر والأرض رتقا لا تنبت ففتقناهما بالمطر والنبات وعليه دلّت الأخبار المستفيضة فيكون المراد سماء الدنيا وجمعت باعتبار الآفاق أو السماوات بأسرها على أن لها مدخلا في الأمطار وتمكن الكفرة من العلم بذلك بالنظر أو الاستعلام بمنزلة علمهم فلذا صحّ الاستفهام التقريري .
قوله تعالى
وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ
كقوله واللّه خلق كل دابة من ماء لأنه من أعظم موادّه لفرط احتياجه اليه أو بسبب الماء الذي ننزله من السّماء ، وعن الباقر ( ع ) نسب كل شيء إلى الماء ولم يجعل للماء نسبا إلى غيره .
قوله تعالى
أَ فَلا يُؤْمِنُونَ
وقد لزمتهم الحجة .
قوله تعالى
وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ
جبالا ثوابت .
قوله تعالى
أَنْ تَمِيدَ
كراهة ان تتحرك .
قوله تعالى
بِهِمْ وَجَعَلْنا فِيها
في الأرض أو الرواسي .
قوله تعالى
فِجاجاً
طرقا واسعة .
قوله تعالى
سُبُلًا
بدل أو فجاجا وصف له قدم فصار حالا تفيد انها خلقها واسعة .
قوله تعالى
لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
إلى مقاصدهم في الاسفار أو إلى وحدانية اللّه بالاعتبار .
قوله تعالى
وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً
للأرض في النظر .