قوله تعالى
أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ
فوحّدوني .
قوله تعالى
وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً
حيث قالوا : الملائكة بنات اللّه وعزير بن اللّه والمسيح بن اللّه .
قوله تعالى
سُبْحانَهُ
تنزيها له عن ذلك .
قوله تعالى
بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ
لديه ، وبون بين العبد والولد .
قوله تعالى
لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ
لا يقولون الا ما يقوله .
قوله تعالى
وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ
فهم التابعون لأمره في أقوالهم وأفعالهم .
قوله تعالى
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ
ما قدموا من أعمالهم وما أخّروا منها .
قوله تعالى
وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى
اللّه ان يشفع فيه .
وعن الرضا ( ع ) الا لمن ارتضى اللّه دينه ونحوه آخر وزاد فيه والدين الإقرار بالجزاء على الحسنات والسيئات .
قوله تعالى
وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ
من مهابته خائفون .
قوله تعالى
وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ
من الملائكة أو من الخلائق .
قوله تعالى
إِنِّي إِلهٌ
تحق لي العبادة .
قوله تعالى
مِنْ دُونِهِ
من دون اللّه .
قوله تعالى
فَذلِكَ
القائل
نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ
يعني ان حالهم مثل حال سائر العبيد في استحقاق الوعيد ، وقيل عنى إبليس لأنه الذي دعا الناس إلى عبادته .
قوله تعالى
كَذلِكَ
الجزاء .
قوله تعالى
نَجْزِي الظَّالِمِينَ
المشركين .
قوله تعالى
أَ وَلَمْ
وترك ابن كثير الواو .