تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
قوله تعالى
فَإِذا هُوَ زاهِقٌ
مضمحل ، والزهوق خروج الروح وهو ترشيح للاستعارة . قوله تعالى
وَلَكُمُ
أيها الكفّار . قوله تعالى
الْوَيْلُ
الهلاك . قوله تعالى
مِمَّا تَصِفُونَ
اللّه به مما يستحيل عليه . قوله تعالى
وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
ملكا وخلقا . قوله تعالى
وَمَنْ عِنْدَهُ
اي الملائكة المقرّبون منه بالشرف لا بالمساحة ، وهو عطف على من في السماوات ، أفرد تعظيما أو مبتدأ خبره
[ لا يَسْتَكْبِرُونَ ]
. قوله تعالى
لا يَسْتَكْبِرُونَ
لا يترفعون
عَنْ عِبادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ
لا يعيون منها . قوله تعالى
يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ
ينزهونه دائما . قوله تعالى
لا يَفْتُرُونَ
عن التسبيح فهو لهم كالنفس لنا لا يشغلهم عنه شاغل . قوله تعالى
أَمِ
بل . قوله تعالى
اتَّخَذُوا
الهمزة للإنكار والتوبيخ . قوله تعالى
آلِهَةً
كائنة
مِنَ الْأَرْضِ
الحجر أو غيره ، أو من ابتدائية تتعلق باتخذوا . قوله تعالى
هُمْ يُنْشِرُونَ
يحيون الموتى إذ من لوازم الإلهية القدرة على كل ممكن وأورد الضمير المخصص للإنسان بهم مبالغة في التهكم يقال انشره ونشره . قوله تعالى
لَوْ كانَ فِيهِما
أي السماوات والأرض . قوله تعالى
آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ
غير اللّه وصف بالا حين تعذر الاستثناء