تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
قوله تعالى
وَكَذلِكَ
وكما تركتها . قوله تعالى
الْيَوْمَ تُنْسى
تترك في العذاب أو العمى . قوله تعالى
وَكَذلِكَ
الجزاء . قوله تعالى
نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ
أشرك . قوله تعالى
وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ
من عذاب الدنيا وعذاب القبر . قوله تعالى
وَأَبْقى
وأدوم . قوله تعالى
أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ
يبيّن اللّه أو الرّسول لقريش . قوله تعالى
كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ
أي إهلاكنا كثيرا من الأمم الماضية المكذبة للرسل كعاد وثمود . قوله تعالى
يَمْشُونَ
حال من ضمير لهم . قوله تعالى
فِي مَساكِنِهِمْ
ويرون آثار هلاكهم فيعتبروا . قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ
لعبرا . قوله تعالى
لِأُولِي النُّهى
لذوي العقول . قوله تعالى
وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ
بتأخير عذابهم إلى الآخرة . قوله تعالى
لَكانَ
الأخذ العاجل
لِزاماً
لازما لهم مصدر وصف به . قوله تعالى
وَأَجَلٌ مُسَمًّى
عطف على ( كلمة ) أي لولا العدة بتأخير عذابهم وأجل مضروب له وهو الآخرة أو يوم بدر للزمهم الأخذ العاجل أو على مستكن كان اي لكان الأخذ العاجل وأجل مسمّى لازمين لهم . قوله تعالى
فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ
من تكذيبك . قوله تعالى
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
صلّ متلبسا بحمده .