تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
نفسك إلى من فوقك وكفى بما قال اللّه لرسوله فلا تعجبك أموالهم . . إلخ وقال ولا تمدّن عينيك . . . إلخ . قوله تعالى
وَأْمُرْ أَهْلَكَ
أهل بيتك
بِالصَّلاةِ
، عن الباقر ( ع ) أمر اللّه نبيه أن يخص أهل بيته وأهله دون الناس ليعلم الناس أن لأهله عند اللّه منزلة ليست لغيرهم فأمرهم مع الناس عامّة ثم أمرهم خاصة . وعن الرضا ( ع ) كان النبي ( ص ) يجيء إلى باب علي وفاطمة ( ع ) بعد نزول هذه الآية تسعة أشهر كل يوم عند حضور كل صلاة خمس مرات فيقول الصلاة رحمكم اللّه وزيد في رواية انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا . قوله تعالى
وَاصْطَبِرْ عَلَيْها
حافظ عليها . قوله تعالى
لا نَسْئَلُكَ
لا نكلفك . قوله تعالى
رِزْقاً
لنفسك ولا لأهلك . قوله تعالى
نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ
المحمودة
لِلتَّقْوى
لأهلها . قوله تعالى
وَقالُوا لَوْ لا
هلّا
يَأْتِينا
محمد ( ص ) قوله تعالى
بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ
مقترحة لعدم اعتدادهم بما اتى به من الآيات فردّ عليهم بقوله
[ أَ وَلَمْ تَأْتِهِمْ ]
. قوله تعالى أو لم يأتهم بالياء لنافع وأبي عمرو وحفص وبالتاء من فوق للباقين . قوله تعالى
بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى
بيان ما في سائر الكتب المنزلة اي القرآن لتضمنه أصول ما فيها من العقائد والاحكام الكلية مع أن الآتي به أمّي لم يقرأها ولم يسمعها من أحد فهو معجز يشهد بنبوّته وبصحة تلك الكتب المحتاجة إلى مصدق لها لعدم اعجازها وقيل أراد به بيان ما فيها من انباء الأمم المكذبة وإهلاكهم باقتراح الآيات .