تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
قوله تعالى
قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
صلاة الفجر . قوله تعالى
وَقَبْلَ غُرُوبِها
صلاة العصر أو الظهرين . قوله تعالى
وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ
ساعاته . قوله تعالى
فَسَبِّحْ
صلّ العشاءين وقدّم الظرف عليه اهتماما بالصلاة فيه لأنها أشق والبال فيه أجمع . قوله تعالى
وَأَطْرافَ النَّهارِ
صلاة الظهر لان أوّل وقتها نهاية النصف الأول وبداية النصف الثاني ، وجمع لأمن اللبس أو تكريرا لصلاتي الصبح والعصر اعتناء بهما نحو والصلاة الوسطى ، ويمكن حمل الأمر على الرجحان المطلق فيعم الفرائض والنوافل النهارية والليلية ، وقيل التسبيح التنزيه والمراد الحث على ملازمته في كل الأوقات . قوله تعالى
لَعَلَّكَ تَرْضى
بما يعطيك ربك في الدارين وبناه الكسائي للمجهول . قوله تعالى
وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ
لا تنظرن . قوله تعالى
إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ
رغبة فيه . قوله تعالى
أَزْواجاً مِنْهُمْ
أصنافا من الكفّار . قوله تعالى
زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا
زينتها وبهجتها ونصبت على الذم أو البدل من محل به أو من أزواجا بتقدير ذوي زهرة وفتح يعقوب الهاء لغة فيها . قوله تعالى
لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ
لنختبرهم أو لنعذبهم به . قوله تعالى
وَرِزْقُ رَبِّكَ
ما وعدك به في الآخرة أو ما رزقك من العلم والنبوّة . قوله تعالى
خَيْرٌ
مما متعتهم به في الدنيا . قوله تعالى
وَأَبْقى
وأدوم . وعن الصادق ( ع ) إياك وان تطمح