قوله تعالى
فَقُلْنا يا آدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى
تتعب بالكد في كسب المعاش وخصّ باسناد الشقاء اليه لان الاكتساب وظيفة الرجل . ولرعاية الفاصلة ثم بين ذلك الشقاء بذكر ماله في الجنة من كفاية المؤن لأصول المتاعب من الشبع والرّي والكنّ بقوله
[ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ . .
إلخ ] .
قوله تعالى
إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى وَأَنَّكَ
بالفتح عطف على اسم أنّ وجاز مع امتناع أنّك قائم للفصل بالخبر ولأنه يجوز في المعطوف ما لا يجوز في المعطوف عليه ، وكسرها أبو بكر ونافع عطفا على الجملة .
قوله تعالى
لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى
لا تعطش ولا يصيبك حر الشمس إذ لا شمس في الجنة .
قوله تعالى
فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطانُ
انهى اليه وسوسته بأن
[ قالَ يا آدَمُ . .
إلخ ] .
قوله تعالى
قالَ يا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ
التي من أكل منها خلد ولم يمت أصلا .
قوله تعالى
وَمُلْكٍ لا يَبْلى
لا يزول ولا يضعف .
قوله تعالى
فَأَكَلا مِنْها فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ
فسّر في الأعراف .
قوله تعالى
وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ
خالف أمره وان كان ندبا أو إرشادا .
قوله تعالى
فَغَوى
خاب من ثوابه أو ما رجاه من الخلد .
قوله تعالى
ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ
اختاره للرسالة .
قوله تعالى
فَتابَ عَلَيْهِ
قبل توبته .