قوله تعالى
وَهَدى
إلى حفظ أسباب العصمة .
قوله تعالى
قالَ اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً
خطاب لآدم وحوّاء أو له ولا بليس ، ولما كانا أصلي الذرية خاطبهما مخاطبتهم كما مرّ في البقرة .
قوله تعالى
بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ
الشيطان عدو للإنسان وبالعكس ، أو بعض الذرية عدوّ لبعض للتظالم في أمر المعاش .
قوله تعالى
فَإِمَّا
ان الشرطية أدغمت في ما الزائدة .
قوله تعالى
يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً
شريعة وبيان .
قوله تعالى
فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ
في الدنيا .
قوله تعالى
وَلا يَشْقى
في الآخرة .
قوله تعالى
وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي
أي القرآن وسائر كتب اللّه .
قوله تعالى
فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً
مصدر وصف به ولذا استوى فيه المذكر والمؤنث أي ضيّقه لحرصه على جميع أعراض الدنيا وازديادها وخوفه من انتقاصها فلم يزل نكد العيش وقيل هو عذاب القبر وقيل الضريع والزقوم في جهنم . وعن الصادق ( ع ) هي واللّه للنصّاب في الرجعة يأكلون العذرة .
قوله تعالى
وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى
القلب أو البصر ، وعنه ( ع ) أعمى البصر في الآخرة أعمى القلب في الدنيا عن ولاية علي ( ع ) وروي أعمى عن طريق الخير وروي عن طريق الجنّة .
قوله تعالى
قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً
في الدنيا وعند البعث قيل يخرج من قبره بصيرا فيعمى في حشره وفتح الحرميان الياء .