تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
قوله تعالى
وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا
في الشفاعة لمكانه عند اللّه ، أو رضي لأجله قول الشافع في حقّه . قوله تعالى
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
ما كان في حياتهم . قوله تعالى
وَما خَلْفَهُمْ
بعد مماتهم . القمي : ما بين أيديهم ما مضى من اخبار الأنبياء وما خلفهم من أخبار القائم ( ع ) . قوله تعالى
وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً
لا يحيط علمهم بمعلوماته أو بذاته . قوله تعالى
وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ
خضعت له خضوع العاني أي الأسير في يد من قهره . قوله تعالى
وَقَدْ خابَ
خسر
مَنْ حَمَلَ ظُلْماً
أي شركا . قوله تعالى
وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ
بعض الطاعات . قوله تعالى
وَهُوَ مُؤْمِنٌ
بما يجب الايمان به إذ لا تصح طاعة غيره . قوله تعالى
فَلا يَخافُ
وقرأ ابن كثير فلا يخف على النهي . قوله تعالى
ظُلْماً
بزيادة في سيئاته . قوله تعالى
وَلا هَضْماً
بنقص من حسناته . قوله تعالى
وَكَذلِكَ
عطف على كذلك نقص أي وكما أنزلنا ما ذكر . قوله تعالى
أَنْزَلْناهُ
أي القرآن . قوله تعالى
قُرْآناً عَرَبِيًّا
كلّه . قوله تعالى
وَصَرَّفْنا
كرّرنا . قوله تعالى
فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
المعاصي .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 173 | السيد عبد الله شبر