قوله تعالى
وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا
في الشفاعة لمكانه عند اللّه ، أو رضي لأجله قول الشافع في حقّه .
قوله تعالى
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
ما كان في حياتهم .
قوله تعالى
وَما خَلْفَهُمْ
بعد مماتهم . القمي : ما بين أيديهم ما مضى من اخبار الأنبياء وما خلفهم من أخبار القائم ( ع ) .
قوله تعالى
وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً
لا يحيط علمهم بمعلوماته أو بذاته .
قوله تعالى
وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ
خضعت له خضوع العاني أي الأسير في يد من قهره .
قوله تعالى
وَقَدْ خابَ
خسر
مَنْ حَمَلَ ظُلْماً
أي شركا .
قوله تعالى
وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ
بعض الطاعات .
قوله تعالى
وَهُوَ مُؤْمِنٌ
بما يجب الايمان به إذ لا تصح طاعة غيره .
قوله تعالى
فَلا يَخافُ
وقرأ ابن كثير فلا يخف على النهي .
قوله تعالى
ظُلْماً
بزيادة في سيئاته .
قوله تعالى
وَلا هَضْماً
بنقص من حسناته .
قوله تعالى
وَكَذلِكَ
عطف على كذلك نقص أي وكما أنزلنا ما ذكر .
قوله تعالى
أَنْزَلْناهُ
أي القرآن .
قوله تعالى
قُرْآناً عَرَبِيًّا
كلّه .
قوله تعالى
وَصَرَّفْنا
كرّرنا .
قوله تعالى
فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
المعاصي .