تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
من الأمور والأمم تبصرة لك وتكثيرا لمعجزاتك وعظة لأمتك . قوله تعالى
وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً
أعطيناك من عندنا قرآنا فيه ذكر ما يحتاج اليه في الدين والدنيا . قوله تعالى
مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ
عن الذكر فلم يؤمن به . قوله تعالى
فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً
حملا ثقيلا من الإثم أي عقوبته . قوله تعالى
خالِدِينَ فِيهِ
في الوزر والجمع لمعنى من . قوله تعالى
وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلًا
تمييز يفسر الضمير المبهم في ساء ، والمخصوص بالذم محذوف ، أي ساء حملا وزرهم واللام للبيان . قوله تعالى
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ
بدل من يوم القيامة ، وقرأ أبو عمرو بالنون إسنادا إلى الأمر ، والصور : القرن أو جمع صورة ويؤيده قراءة الصور . قوله تعالى
وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ
المشركين . قوله تعالى
يَوْمَئِذٍ زُرْقاً
عيونهم والزرقة أبغض ألوان العيون إلى العرب ، أو عميا إذ الأعمى تزرق عينه . والقمي : تكون أعينهم مزرقّة لا يقدرون أن يطرفوها . قوله تعالى
يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ
يخفضون أصواتهم لما يملأ صدورهم من الرعب والهول . قوله تعالى
إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْراً
ليال في الدنيا . استقصارا لمدة لبثهم فيها لزوالها ودوام عذابهم أو في القبور . قوله تعالى
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ
وهو مدّة لبثهم . قوله تعالى
إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ
أعدلهم . قوله تعالى
طَرِيقَةً
القمي : أعلمهم وأصلحهم .