تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
قوله تعالى
إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْماً
وهو بالقياس إلى طول لبثهم في النار أقرب من العشر . قوله تعالى
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ
ما حالها في القيامة . قوله تعالى
فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً
يجعلها كالرمل ثم يطيّرها بالرياح ، سئل النبي ( ص ) كيف تكون الجبال مع عظمها يوم القيامة ؟ فقال : إن اللّه يسوقها بأن يجعلها كالرمال ثم يرسل عليها الرياح فتفرقها . قوله تعالى
فَيَذَرُها
فيدع أماكنها أو الأرض المعلومة من الجبال . قوله تعالى
قاعاً
أملس خاليا . قوله تعالى
صَفْصَفاً
مستويا كأنّ أجزاءها على صف واحد . القمي : القاع لا تراب فيه والصفصف الذي لا نبات له . قوله تعالى
لا تَرى فِيها عِوَجاً
انخفاضا . قوله تعالى
وَلا أَمْتاً
ارتفاعا . القمي : الأمت الارتفاع ، والعوج الحزون والذكوات . قوله تعالى
يَوْمَئِذٍ
يوم إذ نسفت الجبال . قوله تعالى
يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ
داعي اللّه إلى المحشر وهو إسرافيل بالنفخ أو بقوله هلمّوا إلى العرض على الرحمن . قوله تعالى
لا عِوَجَ لَهُ
لا يعوج له أحد ولا يميل عنه . قوله تعالى
وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ
أسكنت لعظمته . قوله تعالى
فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً
صوتا خفيا وهو صوت وطء الاقدام . قوله تعالى
يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا
شفاعة
مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ
أو لا تنفع أحدا الا من اذن ان يشفع له .