تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
قوله تعالى
وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ
زينت
لِي نَفْسِي
وحدثتني أن آخذ القبضة وألقيها فيه . القمي فأخرج موسى العجل فأحرقه بالنار وألقاه في البحر . قوله تعالى
قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ
ما دمت حيا عقوبة على ما فعلت . قوله تعالى
أَنْ تَقُولَ
لمن لقيته . قوله تعالى
لا مِساسَ
أي لا تمسّني وكان إذا مسّه أحد حمّ هو ومن مسّه فصار يهيم في البريّة وحيدا يتحامى الناس ويتحامونه . قوله تعالى
وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً
لعذابك . قوله تعالى
لَنْ تُخْلَفَهُ
لن يخلفك اللّه إياه في الآخرة ، وكسر اللام ابن كثير وأبو عمرو ، أي لن تخلف الوعد ايّاه وستأتيه ، فحذف المفعول الأوّل ، أو المعنى لن تجده خلفا . قوله تعالى
وَانْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً
ظللت على عبادته مقيما فحذفت اللام الأولى المكسورة تخفيفا . قوله تعالى
لَنُحَرِّقَنَّهُ
بالنار ، وعن علي ( ع ) لنحرقنه أي لنبردنه بالمبرد . قوله تعالى
ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً
نذريه في البحر ففعل به ما ذكر تنبيها على غباوة عبدته . قوله تعالى
إِنَّما إِلهُكُمُ
المستحق للعبادة . قوله تعالى
اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً
تمييز محوّل عن الفاعل ، أي وسع علمه كل شيء .