قوله تعالى
أَلَّا تَتَّبِعَنِ
أن تلحقني أو تتبعني في قتالهم بمن أطاعك إذ لو كنت فيهم لقاتلتهم ولا زائدة .
قوله تعالى
أَ فَعَصَيْتَ أَمْرِي
بإقامتك فيهم أو ترك مجاهدتهم ويراد بعصيان الأمر ترك الأولى لعصمة الأنبياء .
قوله تعالى
قالَ يَا بْنَ أُمَّ
بالكسر والفتح كما مرّ في الأعراف وذكر الأم ترقيقا وكانا لأب واحد .
قوله تعالى
لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي
أخذ بلحيته وذؤابته يجرّه فعل الغضبان بنفسه وفتح نافع وأبو عمرو الياء .
قوله تعالى
إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ
لو فارقت أو قاتلت بعضهم ببعض .
قوله تعالى
وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي
حين قلت اخلفني في قومي وأصلح ، فان الإصلاح كان في حفظ الدماء والمداراة بينهم إلى أن ترجع إليهم فتدارك الأمر برأيك . سئل الصادق ( ع ) لم أخذ برأسه يجرّه اليه وبلحيته ولم يكن له في اتخاذهم العجل وعبادتهم له ذنب فقال انما فعل ذلك لأنه لم يفارقهم لما فعلوا ذلك ولم يلحق بموسى وكان إذا فارقهم ينزل بهم العذاب .
قوله تعالى
قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ
ثم أقبل عليه وقال له منكرا : ما شأنك الذي حملك على ما صنعت ؟ .
قوله تعالى
قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ
علمت ما لم يعلموا ، وفطنت لما لم يفطنوا اليه وهو ان الرسول الذي جاءك روحاني محض لا يمس أثره شيئا إلا أحياه . وقرأ حمزة والكسائي بتاء الخطاب .
قوله تعالى
فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ
القمي : يعني من تحت رمكة جبرئيل في البحر .
قوله تعالى
فَنَبَذْتُها
أي أمسكتها فنبذتها في جوف العجل ، وقد مضت القصة في البقرة والأعراف .