قوله تعالى
لَهُ خُوارٌ
صوت العجل .
قوله تعالى
فَقالُوا
أي السامري ومن تبعه .
قوله تعالى
هذا إِلهُكُمْ وَإِلهُ مُوسى فَنَسِيَ
أي فتركه موسى هنا وذهب يطلبه أو ترك السامري الايمان .
قوله تعالى
أَ فَلا يَرَوْنَ
يعلمون .
قوله تعالى ( ان ) مخففة الثقيلة واسمها محذوف اي انه .
قوله تعالى لا
يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا
لا يرد عليهم جوابا .
قوله تعالى
وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً
لا يقدر على ضرّهم ونفعهم .
قوله تعالى
وَلَقَدْ قالَ لَهُمْ هارُونُ مِنْ قَبْلُ
قبل عود موسى .
قوله تعالى
يا قَوْمِ إِنَّما فُتِنْتُمْ
امتحنكم اللّه أو أضلكم السامري
بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ
لا غيره .
قوله تعالى
فَاتَّبِعُونِي
في عبادته .
قوله تعالى
وَأَطِيعُوا أَمْرِي
بلزومها .
قوله تعالى
قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ
على عبادته مقيمين .
قوله تعالى
حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى
القمي فهمّوا بهارون فهرب منهم وبقوا في ذلك حتى تمّ ميقات موسى ( ع ) أربعين ليلة فلما كان يوم عشرة من ذي الحجة انزل اللّه عليه الألواح فيها التوراة وما يحتاج اليه من احكام السير والقصص فأوحى اللّه تعالى إلى موسى ( ع ) انا قد فتنا قومك من بعدك واضلّهم السامري ، وعبدوا العجل وله خوار فقال يا رب العجل من السامري فالخوار ممّن ، فقال مني يا موسى اني لما رأيتهم قد ولّوا عنّي إلى العجل أحببت أن أزيدهم فتنة فرجع موسى إلى قومه كما حكى اللّه .
قوله تعالى
قالَ يا هارُونُ ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا
بعبادة العجل