قوله تعالى
آيَةً أُخْرى
معجزة ثانية وهي وبيضاء حالان من ضمير تخرج أو متداخلان .
قوله تعالى
لِنُرِيَكَ
متعلق بمحذوف أي فعلنا ذلك لنريك .
قوله تعالى
مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى
صفة آياتنا أو مفعول نريك والظرف حال منه .
قوله تعالى
اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ
أدعه إليّ .
قوله تعالى
إِنَّهُ طَغى
تجبر في كفره .
قوله تعالى
قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي
وسّعه لتحمل أعباء الرسالة ذكر لي أوّلا إبهاما للمشروح ثم بينه بذكر الصدر تأكيدا وليكون أرسخ وكذا
[ وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ]
.
قوله تعالى
وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي
أي سهّله بالتوفيق للقيام بهذا الخطب العظيم ، وفتح نافع وأبو عمرو ياء لي .
قوله تعالى
وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي
جواب أحلل ، روي أن العقدة حصلت من جمرة أدخلها فاه وهو طفل لمّا أمر فرعون بقتله لأنه حمله فأخذ لحيته فنتفها فقالت آسية انه صبي لا يميز بين الدّرة والجمرة فأحضرتا لديه فأخذ الجمرة فوضعها في فيه فاحترق لسانه وبكى فقالت : ألم أقل لك انه لم يعقل ؟ فعفا عنه ، قيل : انحل بعض عقده لقوله : ولا يكاد يبين وردّ بان المراد لا يأتي ببيان وحجّة ، وقيل : انحلت كلها لقوله : أوتيت سؤلك يا موسى وردّ بأنه لم يسأل حلّها مطلقا .
قوله تعالى
وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي
يعاضدني في التبليغ وكان أسنّ منه وأفصح وألين .
قوله تعالى
اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي
ظهري على الدعاء ، وقرأ ابن عامر