فِي ذِكْرِي ( 42 )
اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى ( 43 ) فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى ( 44 ) قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى ( 45 ) قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى ( 46 ) فَأْتِياهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى ( 47 )
إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( 48 ) قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى ( 49 ) قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى ( 50 ) قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى ( 51 )
قوله تعالى
وَأَنَا اخْتَرْتُكَ
للرسالة ، وقرأ حمزة وانا اخترناك .
قوله تعالى
فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى
إليك مني ، ومتعلق اللام استمع أو اخترتك .
قوله تعالى
إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا
استئناف لبيان ما يوحى وابتدأ بالتوحيد ورتب عليه .
قوله تعالى
فَاعْبُدْنِي
ليعلم ان عبادته انما لزمت الإلهية .
قوله تعالى
وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي
لتذكرني فيها ، أو لا ذكرك بالثناء ، أو لأني ذكرتها وأمرت بها ، أو لذكري خاصة لا تشوبها بغيره ، أو لأوقات ذكري أي لمواقيت الصلاة ، أو لذكر صلواتي لقوله ( ص ) من نسي صلاة فليقضها إذا ذكرها وقرأ الآية ، وفتح نافع وأبو عمرو الياء ، والقمي قال إذا نسيتها ثم ذكرتها فصلّ .