قوله تعالى
وَعَدُوٌّ لَهُ
في المآل وهو فرعون وتكرير عدو للمبالغة ، قيل : جعلت في التابوت قطنا ووضعته فيه وقيّرته وألقته في النيل وكان يشرع منه إلى بستان فرعون نهر فدفعه الماء فيه إلى بركة كان فرعون جالسا عليها مع آسية فأمر به فأخرج ففتح فإذا صبيّ أصبح الناس وجها فأحبّه حبّا شديدا كما قال
وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي
بحيث يحبك من يراك حتى أحبك فرعون أو أحببتك ، ومن أحببته أحبّته القلوب .
قوله تعالى
وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي
تربى وانا مراعيك وحافظك ، عطف على مقدر مثل ليتعطف عليك ، وفتح نافع وأبو عمرو الياء .
قوله تعالى
إِذْ
ظرف لألقيت أو لتصنع .
قوله تعالى
تَمْشِي أُخْتُكَ
مريم لتعرف خبرك فرأتهم يطلبون لك مرضعة تقبل ثديها بعد أن احضروا مراضع فلم تقبل جميعها .
قوله تعالى
فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ
فقالوا نعم فجاءت بأمّه فقبل ثديها .
قوله تعالى
فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ
بوعدنا انا رادوه إليك .
قوله تعالى
كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها
برؤيتك .
قوله تعالى
وَلا تَحْزَنَ
بفراقك .
قوله تعالى
وَقَتَلْتَ نَفْساً
هو القبطي الذي استعانه عليه الإسرائيلي كما يأتي ان شاء اللّه تعالى في القصص ، فاغتممت خوفا من اقتصاص فرعون .
قوله تعالى
فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ
بالأمن منه .
قوله تعالى
وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً
اختبرناك اختبارا أو اختبارات متعددة على أنه جمع فتن فخلصناك من محنة بعد محنة ، ولد عام قتل الأطفال والقي في اليم وهمّ فرعون بقتله ، وقتل قبطيا وهاجر راجلا خائفا بلا زاد وآجر نفسه .