قوله تعالى
نَبِيًّا
للّه .
قوله تعالى
إِذْ قالَ
بدل من إبراهيم وما بينهما اعتراض .
قوله تعالى
لِأَبِيهِ
آزر وهو عمّه أو جدّه لأمّه سمّي أبا مجازا كما مرّ .
قوله تعالى
يا أَبَتِ
التاء عوض عن ياء الإضافة ولذا لا يجتمعان وفيها استعطاف ولذا كررت .
قوله تعالى
لِمَ تَعْبُدُ ما
أي الذي أو معبودا
لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ
لا يكفيك
شَيْئاً
من جلب نفع ودفع ضرّ حاول ( ع ) هدايته فبيّن ضلاله بأبلغ حجة وأرفق أسلوب إذ لم يصرّح به بل طلب العلة الداعية له إلى عبادة أخسّ الموجودات وهو الجماد مع أن العقل السليم يأبى عبادة كل ما شاركه في الإمكان والحاجة وان كان اشرف الممكنات كالأنبياء والملائكة فضلا عن أخسها كالجماد إذ العبادة غاية التعظيم ولا تحق الا للواجب الغني المنعم السميع البصير العليم القدير .
قوله تعالى
يا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ ما
أي شيء
لَمْ يَأْتِكَ
لم يسمه بفرط الجهالة ولا نفسه بكمال العلم بل جعل نفسه كذي معرفة بالدلالة في مفازة دونه .
قوله تعالى
فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِراطاً سَوِيًّا
طريقا مستقيما .
يا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ
لا تطعه في عبادة الأصنام فتكون كمن عبده .
قوله تعالى
إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلرَّحْمنِ
المولي للنعم كلها
عَصِيًّا
عاصيا فالمطيع له عاص والعاصي حريّ بسلب النعمة واستحقاق النقمة كما نبّه عليه قوله
[ يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ . . .
إلخ الآية ] .
قوله تعالى
يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ
ذكر