القيامة وهو له العظيم ، أو وقت حضورهم ، أو مكانه فيه ، أو من شهادة ذلك اليوم بأن تشهد عليهم الأنبياء والملائكة وجوارحهم فيه بالكفر ، أو من وقت الشهادة ، أو مكانها .
قوله تعالى
أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ
أي ما أسمعهم وأبصرهم .
قوله تعالى
يَوْمَ يَأْتُونَنا
في الآخرة .
قوله تعالى
لكِنِ الظَّالِمُونَ
أقيم مقام الضمير .
قوله تعالى
الْيَوْمَ
أي في الدنيا .
قوله تعالى
فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
بيّن ، والمعنى أن سمعهم وأبصارهم في الآخرة جديران بأن يتعجب منهما بعد ان كانوا في الدنيا صمّا وعميا عن الحق .