تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
أُبْعَثُ حَيًّا
فسر في قصة يحيى ، والتعريف للعهد أو للجنس ، وفيه تعريض باللعن على أعدائه وان العذاب على من كذب وتولى . قوله تعالى
ذلِكَ
الذي مرّ نعته هو
عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
لا ما تصفه النصارى . قوله تعالى
قَوْلَ الْحَقِّ
خبر محذوف أي هذا الكلام قول الحق ، والإضافة بيانية أو صفة عيسى أو بدله ومعناه كلمة اللّه ونصبه عاصم وابن عامر مصدرا بتقدير قلت . قوله تعالى
الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ
يشكّون فقالت اليهود ساحر ، وقالت النصارى ابن اللّه . قوله تعالى
ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ
زيدت من لتأكيد النفي . قوله تعالى
سُبْحانَهُ
تنزيها له عن ذلك . قوله تعالى
إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
فهو يكوّن خلق عيسى ( ع ) من غير أب . قوله تعالى
وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ
فسّر في آل عمران . وكسر الكوفيون وابن عامر إن وفتحها غيرهم . قوله تعالى
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ
اليهود والنصارى ، وفرق النصارى يعقوبية قالت : هو اللّه ، ونسطورية ، قالت : هو ابن اللّه ، وملكائية قالت : هو ثالث ثلاثة ، وقيل : هذا قول الإسرائيلية ، واما الملكائية فقالوا : هو عبد اللّه ونبيّه وقالت اليهود هو ابن بغية . قوله تعالى
فَوَيْلٌ
شدّة عذاب . قوله تعالى
لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ
من حضورهم يوم
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 118 | السيد عبد الله شبر