تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
قوله تعالى
يا يَحْيى
أي فوهبنا له وقلنا يا يحيى . قوله تعالى
خُذِ الْكِتابَ
التوراة . قوله تعالى
بِقُوَّةٍ
بجد . قوله تعالى
وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ
النبوة أو فهم التوراة . قوله تعالى
صَبِيًّا
ابن ثلاث سنين . قوله تعالى
وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا
ورحمة منا عليه ، أو على العباد عطف على الحكم . قوله تعالى
وَزَكاةً
عملا زاكيا أو زكيناه بالثناء عليه ، أو صدقة منا على أبويه أو على الناس . قوله تعالى
وَكانَ تَقِيًّا
مطيعا لربه لم يهم بخطيئة . قوله تعالى
وَبَرًّا
بارّا
بِوالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً
متكبرا . قوله تعالى
عَصِيًّا
عاصيا لربه . قوله تعالى
وَسَلامٌ عَلَيْهِ
من اللّه . قوله تعالى
يَوْمَ وُلِدَ
من عبث الشيطان به . قوله تعالى
وَيَوْمَ يَمُوتُ
من عذاب القبر . قوله تعالى
وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا
من هول المطلع والنار . عن الرضا ( ع ) أن أوحش ما يكون الخلق في ثلاثة مواطن ، يوم يولد ويخرج من بطن أمه فيرى الدنيا ، ويوم يموت فيعاين الآخرة وأهلها ويوم يبعث فيرى احكاما لم يرها في دار الدنيا وقد سلّم اللّه على يحيى في هذه الثلاثة المواطن وآمن روعته وتلا الآية .