قوله تعالى
غُلاماً زَكِيًّا
طاهرا من الأدناس أو ناميا على الخير أو نبيا .
قوله تعالى
قالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ
بالحلال .
قوله تعالى
وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا
زانية . هو فعول من البغي قلبت واوه ياء وأدغمت وكسرت الغين .
قوله تعالى
قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ
أي نخلقه لنبين به قدرتنا .
قوله تعالى
آيَةً لِلنَّاسِ
علامة لهم عليها « 1 » ورحمة منّا لمن يؤمن به .
قوله تعالى
وَكانَ
خلقه .
قوله تعالى
أَمْراً مَقْضِيًّا
قضى اللّه به في علمه .
قوله تعالى
فَحَمَلَتْهُ
بان نفخ في جيب درعها فأحست بالحمل .
قوله تعالى
فَانْتَبَذَتْ
تنحت .
قوله تعالى
بِهِ مَكاناً قَصِيًّا
بعيدا من أهلها حياء منهم ، قيل :
مدة الحمل ساعة واحدة لقوله فحملته فانتبذت فأجاءها والفاء للتعقيب ، وقيل : مدّة الحمل تسع ساعات ، وقيل : ستة أشهر ، وقيل : ثمانية .
وعن السجّاد ( ع ) : خرجت من دمشق حتى أتت كربلا فوضعته في موضع قبر الحسين ( ع ) ثم رجعت من ليلتها . وعن الصادق ( ع ) لم يولد لستة
هامش
( 1 ) أي على قدرتنا .