قوله تعالى
وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً
تمييز محوّل عن الفاعل شبّه الشيب في بياضه بالنار وانتشاره في الشعر باشتعالها فأبرز بصورة الاستعارة .
قوله تعالى
وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ
بدعائي إياك فيما مضى
رَبِّ شَقِيًّا
خائبا بل عودتني الإجابة فلا تخيبني بدعائك فيما يأتي .
قوله تعالى
وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ
الذين يلوني في النسب وهم بنو عمّه .
قوله تعالى
مِنْ وَرائِي
بعد موتي ان يرثوا مالي فيصرفوه فيما لا ينبغي إذ كانوا أشرارا وهو متعلق بمقدر حالا مقدّرة ، أو بالموالي اي الذين يلون الأمر بعدي وفتح ابن كثير الياء .
قوله تعالى
وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً
لا تلد .
قوله تعالى
فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا
ابنا
يَرِثُنِي
صفته وجزمه أبو عمرو والكسائي جوابا للدعاء .
قوله تعالى
وَيَرِثُ
بالقراءتين .
قوله تعالى
مِنْ آلِ يَعْقُوبَ
بن ماثان عم مريم بنت عمران من ولد سليمان أو يعقوب بن إسحاق .
قوله تعالى
وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا
مرضيا عندك ، وهذا ينفي حمل الوراثة على وراثة النبوّة لشمولها الرضا فما فوقه فبلغوا طلبه معها فأجاب تعالى دعاءه وقال :
[ يا زَكَرِيَّا . .
إلخ ] .
قوله تعالى
يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا
لم نسمّ أحدا قبله بيحيى شرفه تعالى بان تولى تسميته وخصّه باسم لم يسبق اليه ، وقيل : سميا مثلا كهل تعلم له سمّيا .
قوله تعالى
قالَ
تعجبا من خرق العادة لا من القدرة .
رَبِّ