الذال ورفع طاعة على الأخرى « 1 » .
قوله تعالى
بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ
مصرّين على النفاق .
قوله تعالى
الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ
اي بعضهم مضاف إلى بعض في الاجتماع على النفاق والبعد عن الايمان كابعاض الشيء الواحد .
قوله تعالى
يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ
بالكفر والمعاصي .
قوله تعالى
وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ
عن الايمان والطاعات .
قوله تعالى
وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ
عن الجهاد في سبيل اللّه ، أو عن انفاق أموالهم في طاعة اللّه .
قوله تعالى
نَسُوا اللَّهَ
تركوا طاعته .
قوله تعالى
فَنَسِيَهُمْ
فترك رحمتهم . عن علي ( ع ) نسوا اللّه في دار الدنيا فلم يعملوا بطاعته فنسيهم في الآخرة . اي لم يجعل لهم في ثوابه نصيبا فصاروا منسيين من الخير . وعن الباقر ( ع ) نسوا اللّه تركوا طاعة اللّه فنسيهم ، قال فتركهم .
قوله تعالى
إِنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ
الكاملون في التمرد والخروج عن الايمان .
قوله تعالى
وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْكُفَّارَ
فصلهم عنهم « 2 » ، وان كان النفاق كفرا ليبين الوعيد على كل واحد من الصنفين .
قوله تعالى
نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ
مقدرين الخلود .
قوله تعالى
فِيها هِيَ حَسْبُهُمْ
اي عقابهم فيها كفاية ذنوبهم .
هامش
( 1 ) أي على القراءة الأخرى ل ( نعف )
( 2 ) أي فصل الكفار عن المنافقين وذكر بلفظ منفصل .