تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
الذال ورفع طاعة على الأخرى « 1 » . قوله تعالى
بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ
مصرّين على النفاق . قوله تعالى
الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ
اي بعضهم مضاف إلى بعض في الاجتماع على النفاق والبعد عن الايمان كابعاض الشيء الواحد . قوله تعالى
يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ
بالكفر والمعاصي . قوله تعالى
وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ
عن الايمان والطاعات . قوله تعالى
وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ
عن الجهاد في سبيل اللّه ، أو عن انفاق أموالهم في طاعة اللّه . قوله تعالى
نَسُوا اللَّهَ
تركوا طاعته . قوله تعالى
فَنَسِيَهُمْ
فترك رحمتهم . عن علي ( ع ) نسوا اللّه في دار الدنيا فلم يعملوا بطاعته فنسيهم في الآخرة . اي لم يجعل لهم في ثوابه نصيبا فصاروا منسيين من الخير . وعن الباقر ( ع ) نسوا اللّه تركوا طاعة اللّه فنسيهم ، قال فتركهم . قوله تعالى
إِنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ
الكاملون في التمرد والخروج عن الايمان . قوله تعالى
وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْكُفَّارَ
فصلهم عنهم « 2 » ، وان كان النفاق كفرا ليبين الوعيد على كل واحد من الصنفين . قوله تعالى
نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ
مقدرين الخلود . قوله تعالى
فِيها هِيَ حَسْبُهُمْ
اي عقابهم فيها كفاية ذنوبهم .
هامش
( 1 ) أي على القراءة الأخرى ل ( نعف ) ( 2 ) أي فصل الكفار عن المنافقين وذكر بلفظ منفصل .