قوله تعالى
كَالَّذِينَ
اي وعدكم اللّه على النفاق والاستهزاء كما وعد الذين .
قوله تعالى
مِنْ قَبْلِكُمْ
من الكفّار الذين فعلوا مثل فعلكم .
قوله تعالى
كانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً
في أبدانهم .
قوله تعالى
وَأَكْثَرَ أَمْوالًا وَأَوْلاداً
فلم ينفعهم ذلك وحلّ بهم عذاب اللّه .
قوله تعالى
فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ
بنصيبهم من الدنيا بان صرفوها في شهواتهم المحرّمة عليهم .
قوله تعالى
فَاسْتَمْتَعْتُمْ
أنتم أيضا .
قوله تعالى
بِخَلاقِكُمْ
بحظكم من الدنيا واشتقاقه من الخلق بمعنى التقدير فإنه ما قدر لصاحبه .
قوله تعالى
كَمَا اسْتَمْتَعَ
استمتاعا مثل استمتاع .
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ وَخُضْتُمْ
في الكفر والاستهزاء بالمؤمنين خوضا .
قوله تعالى
كَالَّذِي خاضُوا
فيه ، أو كالخوض الذي خاضوا .
قوله تعالى
أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ
إذ لم يحمدوا في الدنيا ولا استحقوا في الآخرة ثوابا .
قوله تعالى
وَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
الذين خسروا أنفسهم .
قوله تعالى
أَ لَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ
كيف أغرقوا بالطوفان .
قوله تعالى
وَعادٍ
كيف أهلكوا بريح صرصر .
قوله تعالى
وَثَمُودَ
كيف أهلكوا بالرجفة .
قوله تعالى
وَقَوْمِ إِبْراهِيمَ
كيف أهلكوا بسلب النعمة ، ونمرود