قوله تعالى
إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ
قيل : كانوا في الجاهلية إذا جاء الشهر المحرم يؤخرون تحريمه إلى صفر فيحرمونه ويستحلون المحرم لحاجتهم إلى القتال فيه ثم يردونه إلى التحريم في سنة أخرى كأنهم يستنسئون ذلك ويستقرضونه ، وقرئ النسي كالرمي ، ونسب إلى الباقر ( ع ) والصادق ( ع ) وانما كان زيادة في الكفر لأنه تحريم ما أحلّه اللّه وتحليل ما حرمه اللّه فهو كفر آخر ضم إلى كفرهم .
قوله تعالى
يُضَلُّ بِهِ
بالنسيء .
قوله تعالى
الَّذِينَ كَفَرُوا
ضلالا زائدا .
قوله تعالى
يُحِلُّونَهُ
اي النسيء .
قوله تعالى
عاماً
فيجعلون الشهر الحرام حلالا إذا احتاجوا إلى القتال فيه والحلال حراما ويقولون شهر بشهر .
قوله تعالى
وَيُحَرِّمُونَهُ عاماً
فيتركونه على حرمته إذا لم يحتاجوا إلى القتال فيه ، القمي : كان سبب نزولها ان رجلا من كنانة كان يقف في الموسم فيقول قد أحللت دماء المحللين طيئ وخثعم في شهر المحرّم ، وانسأته وحرمت بدله صفر ، فإذا كان العام المقبل يقول قد أحللت صفر أو نسأته وحرّمت بدله شهر المحرّم فانزل اللّه انما النسيء . . .
قوله تعالى
لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ
اي يغيرون نحو ما سبق