ليوافقوا عدة الأربعة المحرمة .
قوله تعالى
فَيُحِلُّوا ما حَرَّمَ اللَّهُ
من القتال .
قوله تعالى
زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمالِهِمْ
حتى حسبوا قبيح أعمالهم حسنا .
قوله تعالى
وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ
لعدم قبولهم الاهتداء .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
إذ قال لكم رسول اللّه ( ص ) اخرجوا إلى جهاد المشركين ، وهو هنا غزوة تبوك .
قوله تعالى
اثَّاقَلْتُمْ
أصله تثاقلتم ، أدغمت التاء في الثاء واجتلبت همزة الوصل ليتمكن من الابتداء .
قوله تعالى
إِلَى الْأَرْضِ
متعلق به لتضمنه معنى الميل أي ملتم إلى الدنيا ولذاتها وكرهتم مشاق السفر .
قوله تعالى
أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ
استفهام انكار ، أي آثرتم الدنيا الفانية على الآخرة الباقية .
قوله تعالى
فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا
الفانية .
قوله تعالى
فِي
فوائد
الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ
مستحقر لانقطاع الأولى ودوام الأخرى .
قوله تعالى
إِلَّا تَنْفِرُوا
ان لم تخرجوا إلى الجهاد الذي دعاكم اليه الرسول .
قوله تعالى
يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً
في الدنيا والآخرة .
قوله تعالى
وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ
خيرا منكم وأطوع لا يتخلفون عن الجهاد ، وقيل هم أبناء الفرس ، وقيل أهل اليمن .